جايدون، المملكة المتحدة – كشفت أستون مارتن عن سيارتها الجديدة DBX S GT، التي تنضم إلى عائلة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة للعلامة البريطانية، لتقدم مزيجًا يجمع بين الأناقة الراقية والحرفية الدقيقة والراحة المعززة، دون التنازل عن الأداء الرياضي القوي الذي تشتهر به سلسلة DBX.
وتأتي السيارة الجديدة لتقدم توجهًا مختلفًا عن طراز DBX S ذي الطابع الرياضي الأكثر جرأة، مع التركيز على الفخامة الهادئة وسلاسة القيادة والارتقاء بتجربة الاستخدام اليومي، إلى جانب الاحتفاظ بالقدرات الديناميكية المتقدمة التي تميز سيارات أستون مارتن. ومن المقرر أن تبدأ عمليات تسليم السيارة خلال الربع الرابع من عام 2026.
وقال أدريان هولمارك، الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن، إن DBX S GT تستهدف العملاء الذين يفضلون الأناقة الواثقة والرفاهية المتقدمة، مشيرًا إلى أن السيارة تجمع بين التصميم الجذاب والتفاصيل الداخلية الحرفية والأداء الاستثنائي.
تصميم أنيق بتفاصيل حصرية
حصلت DBX S GT على مجموعة من التعديلات الخارجية التي تعزز حضورها وتمنحها طابعًا أكثر أناقة ورقيًا. وتبرز هذه التغييرات في الشبكة الأمامية الجديدة ذات الشفرات المعدنية المزدوجة، المتاحة بتشطيبات لامعة أو داكنة، إلى جانب فتحات تهوية خارجية منفصلة تدمج مصابيح الإضاءة النهارية، بما يمنح الواجهة مظهرًا أكثر اتساعًا وقوة.
وتضم السيارة خطوطًا جانبية معدنية جديدة مكونة من قطعتين، تجمع بين التشطيبات اللامعة والحريرية، في تصميم مستوحى من تقنيات صناعة الساعات التقليدية. كما تأتي الأجزاء السفلية من المصد الأمامي والعتبات الجانبية ومشتت الهواء الخلفي مطلية بلون الهيكل بصورة قياسية، لتعزيز الانسيابية البصرية للتصميم.
وتعتمد السيارة عجلات معدنية مطروقة جديدة مقاس 22 بوصة، بتشطيب من التيتانيوم الحريري المصقول بأسلوب يحاكي الألماس، مع إطارات مخصصة لجميع المواسم لتعزيز الراحة وتقليل ضوضاء الطريق. كما تتوافر عجلات اختيارية مقاس 23 بوصة للراغبين في مظهر أكثر جرأة وطابع رياضي أوضح.
وتكتمل الملامح الخارجية بأطراف عادم رباعية جديدة، موزعة في أزواج متجاورة بتصميم أفقي يعزز عرض الجزء الخلفي ويمنح السيارة حضورًا أكثر قوة.
وأوضح ماريك رايخمان، نائب الرئيس التنفيذي والمدير الإبداعي في أستون مارتن، أن تصميم DBX S GT يستند إلى تحقيق توازن مختلف بين الفخامة والأداء، من خلال مظهر أكثر هدوءًا وأناقة، مع الاحتفاظ بالقدرات الديناميكية التي تتميز بها عائلة DBX.
مقصورة فاخرة ترتقي بالراحة والحرفية
تواصل أستون مارتن في المقصورة الداخلية التركيز على الجمع بين الحرفية اليدوية والعملية، مع تقديم تحسينات تستهدف تعزيز الراحة خلال الرحلات الطويلة والاستخدام اليومي.
وشملت التحديثات إعادة تصميم المقاعد الأمامية والخلفية، مع تعزيز الحشوات والدعامات وتطوير منحنيات الجلوس لتحقيق التوازن بين الدعم الجانبي والراحة. كما أضيفت طبقة من الإسفنج ذي الذاكرة بسماكة 10 ملم إلى الوسائد، لتوفير مستويات أعلى من النعومة.
وتقدم السيارة تصميمًا جديدًا للمقاعد الخلفية الفردية المنحوتة، مع مساند رأس ودعامات ممتدة لتعزيز راحة الركاب، إلى جانب الحفاظ على مرونة استيعاب خمسة أشخاص. ويأتي السقف الزجاجي البانورامي ضمن التجهيزات القياسية، ليسمح بدخول الضوء الطبيعي إلى المقصورة ويعزز الإحساس بالاتساع.
وتتجلى العناية بالتفاصيل في استخدام جلد شبه أنيلين الفاخر والسجاد الأرضي كثيف الوبر، إلى جانب خيارات متعددة لتصميمات التنجيد أحادية وثنائية وثلاثية الألوان، مع تطريزات وتخريمات دقيقة ونمط غرز حصري للطراز.
كما تضم المقصورة وحدة تحكم دوارة لاختيار أوضاع القيادة ومفاتيح ثانوية مصنوعة من المعدن المؤكسد، بتشطيبات تستحضر دقة صياغة المجوهرات. وتكشف تفاصيل تصنيع المقاعد الأمامية عن مستوى الحرفية، إذ يتطلب تجهيز كل مقعد استخدام 691 مترًا من الخيوط وتنفيذ 3,297 ثقبًا، فضلًا عن أكثر من أربع ساعات ونصف من العمل اليدوي الدقيق.
عزل صوتي أفضل وهدوء أكبر داخل المقصورة
لم تقتصر التحسينات على التصميم والخامات، بل امتدت إلى تعزيز العزل الصوتي وتقليل الضوضاء الناتجة عن الطريق والرياح وحركة المرور.
وشملت التعديلات توزيع مواد عزل صوتي إضافية داخل ألواح الأبواب ومناطق أقواس العجلات الأمامية والخلفية ومساحة التحميل الخلفية، إلى جانب استخدام زجاج جانبي خلفي مصمم لتعزيز العزل. وتسهم هذه التحسينات في توفير بيئة أكثر هدوءًا وراحة، سواء أثناء التحدث مع الركاب أو إجراء المكالمات الهاتفية أو الاستمتاع بالنظام الصوتي من باورز آند ويلكنز.
وبحسب الشركة، أسهمت هذه التعديلات في تحسين مؤشر جودة التخاطب بنسبة 13%، وهو مقياس يستخدم في صناعة السيارات لتقييم سهولة إجراء المحادثات داخل المركبة أثناء السير.
محرك V8 بقوة 727 حصانًا
على الرغم من تركيزها على الراحة والفخامة، تحتفظ DBX S GT بمنظومة دفع عالية الأداء، تعتمد على محرك V8 سعة 4.0 لترات مزود بشاحنين توربينيين، وهو المحرك المستخدم في طراز DBX S.
ويولد المحرك قوة تصل إلى 727 حصانًا وعزم دوران يبلغ 900 نيوتن متر، مستفيدًا من تقنية الشواحن التوربينية المشتركة مع سيارة فالهالا الخارقة ذات المحرك الوسطي.
وتتسارع السيارة من الثبات إلى 60 ميلًا في الساعة خلال 3.1 ثانية، فيما تبلغ سرعتها القصوى 193 ميلًا في الساعة، لتجمع بين الأداء القوي والاستجابة السلسة في ظروف القيادة المختلفة.
وللتعامل مع هذه القدرات، تحتفظ السيارة بنظام المكابح المصنوعة من الكربون والسيراميك، بأقراص قطرها 420 ملم في الأمام و390 ملم في الخلف. كما تعتمد نسبة التوجيه السريعة نفسها الموجودة في DBX S، بما يعزز الاستجابة والرشاقة، مع دائرة التفاف تبلغ 12 مترًا لتسهيل المناورة في المناطق الحضرية.
تعديلات هندسية تجمع بين الثبات والنعومة
حصلت DBX S GT على مجموعة من التحسينات في نظام التعليق ومعايرة الهيكل، بهدف تعزيز الراحة على الطرق غير المستوية مع الحفاظ على الثبات والتحكم عند القيادة الديناميكية.
وتشمل التعديلات مخمدات أعيد ضبطها، إلى جانب نظام جديد لصمامات التخميد الداخلية يساعد على امتصاص الاهتزازات عالية التردد ومنخفضة السعة، مثل تلك الناتجة عن الأسطح الخشنة وشرائط التحذير الاهتزازية، والحد من انتقالها إلى المقصورة.
كما تتغير قساوة النوابض وفق وضع القيادة المختار، بما يدعم التوازن أثناء الانعطاف ويحسن التماسك واستجابة التوجيه.
وشملت التحسينات كذلك نظام نقل الحركة الأوتوماتيكي ذي التسع سرعات والمزود بقابض رطب، إذ أعادت الشركة ضبط معايرته لتحقيق انتقالات أكثر سلاسة واتساقًا، سواء أثناء القيادة الهادئة داخل المدن أو عند الاستفادة من كامل قدرات المحرك.
واستفادت السيارة أيضًا من حلول هندسية مستلهمة من تطوير فالهالا، تضمنت تحسينات في تثبيت ناقل الحركة وإضافة مخمدين طوليين للتحكم في الحركة بين الهيكل والإطار الفرعي الخلفي، بما يعزز الصلابة الهيكلية عند المرور بالحفر الكبيرة والمنحدرات الحادة.
وقال إيان هوبان، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في أستون مارتن، إن التحدي تمثل في رفع مستويات الراحة والرقي في الاستخدام اليومي، مع الحفاظ على الأداء والتوجيه المتقدمين لطراز DBX S. وأوضح أن التحسينات الموجهة على المكونات ومعايرة الهيكل ومنظومة الحركة أسهمت في تقليل الضوضاء وتحسين امتصاص عيوب الطريق، دون التأثير على ثبات السيارة واستجابة التوجيه.
صوت رياضي يتكيف مع أسلوب القيادة
حصلت DBX S GT على نظام عادم مخصص يوفر نغمة صوتية أكثر نقاءً وثراءً، مع الحد من الترددات المعدنية الحادة، بفضل تصميم تدفق الغاز داخل كاتم الصوت الخلفي.
وفي وضع القيادةGT، يقدم النظام تجربة أكثر هدوءًا وسلاسة تتناسب مع طبيعة السيارة الفاخرة، بينما يتيح وضعا Sport وSport+ صوتًا أكثر حضورًا يعكس الطابع الرياضي للسيارة عند الرغبة في الاستفادة من أدائها الكامل.
وبهذه التجهيزات، تقدم أستون مارتن DBX S GT بوصفها إضافة جديدة إلى مجموعة سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات عالية الأداء، مع تركيز واضح على الفخامة الهادئة والراحة وجودة التفاصيل، إلى جانب محرك قوي وقدرات ديناميكية متقدمة، على أن تبدأ عمليات تسليمها للعملاء في الربع الرابع من عام 2026.
اكتشاف المزيد من مجلة سوق السيارات.. .. عالم السيارات بين يديك
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









