ينبوع، المملكة العربية السعودية – واصل المتسابق الإسباني الشاب إدجار كانيه عروضه القوية، مؤكداً أنه رقم صعب في فئة الكبار، بعدما أضاف فوزاً جديداً في المرحلة الأولى إلى انتصاره في البرولوج بمدينة ينبع. وكان كانيه، بطل فئة Rally2 في الموسم الماضي، قد قدّم أداءً لافتاً في ظهوره الأول على أعلى مستوى، ليحكم قبضته على صدارة الترتيب العام على متن دراجته KTM.
ورغم تسجيل روس برانش أسرع توقيت في المسافة الخاصة البالغة 305 كيلومترات، إلا أن عقوبة زمنية مدتها ست دقائق بسبب تجاوز السرعة حرمته من الفوز. وجاءت منصة تتويج المرحلة مطابقة لنتائج اليوم السابق ولكن بفوارق زمنية أكبر، حيث تفوّق كانيت على زميليه بطلَي داكار السابقين، متقدماً بفارق دقيقة ودانيتين على زميله في فريق «ريد بُل كاي تي إم فاكتوري ريسينج» دانيال ساندرز، ودقيقة و32 ثانية على منافسه من مونستر إنرجي هوندا HRCريكي برابيك.
وفي فئة Rally2، واصل مايكل دوهيرتي تألقه بتحقيق فوزه الحادي عشر في الفئة على متن «كاي تي إم»، متقدماً على الوافد الجديد مارتيم فينتورا، الذي كان في الصدارة معظم فترات المرحلة قبل أن يخسرها في الكيلومترات الأخيرة بفارق دقيقة و28 ثانية.
دي ميفيوس وباوميل… ثنائي العام بامتياز
في فئة السيارات، برز التعاون الجماعي بأوضح صوره، حيث حقق البلجيكي جيوم دي ميفيوس وملاحه الفرنسي ماثيو باوميل فوزاً مؤثراً في مرحلة ينبوع. وكان الثنائي قد سبق له تحقيق انتصار مشترك في 2024 ضمن طريقهما إلى المركز الثاني في الترتيب العام، إلا أن هذا الفوز حمل طابعاً خاصاً، في ظل عودة باوميل إلى المنافسات بعد الحادث الخطير الذي أدى إلى بتر ساقه اليمنى، وسط شكوك سابقة حول إمكانية استمرار الثنائي معاً.
من جانبه، ظل الفائز بالبرولوج ماتيس إكستروم، على متن «فورد رابتور»، مسيطراً على مجريات المرحلة لفترة طويلة، قبل أن يكتفي بالمركز الرابع عند خط النهاية، متأخراً بفارق دقيقة و38 ثانية عن سيارة «ميني» الفائزة.
وجاء القطري ناصر العطية في المركز الثاني، متأخراً 40 ثانية فقط عن دي ميفيوس، فيما أكمل التشيكي مارتن بروكوب منصة التتويج، في مشاركته الحادية عشرة في داكار، بعد انتقاله إلى «فورد رابتور» المُعدّ من فريقه الخاص. ويبدو أن السائق التشيكي، الذي حل خامساً في نسخة 2024، قد رفع من مستوى أدائه هذا العام.
أما الفرنسي سيباستيان لوب، فقد خفف من وتيرته بعد تعرضه لثقبي إطارات في بداية المرحلة، كلفاه نحو ثلاث دقائق، لكنه أبدى رضاه عن المركز العاشر، الذي يضعه في موقع مناسب للهجوم في طريقه إلى العلا.
في المقابل، لم تكن المرحلة موفقة لحامل اللقب يزيد الراجحي، الذي أنهى المسافة الخاصة متأخراً بنحو 29 دقيقة عن المتصدر، متأثراً بعقوبتين بلغ مجموعهما 16 دقيقة، إحداهما بسبب تفويت نقطة عبور والأخرى لتجاوز السرعة.
اكتشاف المزيد من مجلة سوق السيارات.. .. عالم السيارات بين يديك
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









