كتب – أشرف كـاره
![]()
أكد تقرير مجلس معلومات مسوقى السيارات المصرى (أميك – AMIC) الصادر بنهاية ديسمبر 2016 الماضى على أن النتائج التى تحققت خلال 2016 قد أكدت بشكل عام تراجع نمو مبيعات السوق للعام الأخير ، وهو الأمر الذى تسبب فيه نقص توافر العملات الحرة من جانب وكذا القيود الخاصة بعمليات الإستيراد المرتبطة بتوفير تلك العملات من خلال الإعتمادات المستندية البنكية، علاوة على عمليات تعويم الجنيه المصرى الأخيرة ومن ثم السياسات المقيدة لنشاط السوق بالدولة… حيث أفاد الأستاذ/ خالد حسنى – المتحدث الرسمى لـ أميك
![]()
بأن إجمالى نسبة إنخفاض مبيعات السوق بشكل عام قد حققت تراجعاَ بلغ – (28.8%) بالمقارنة بمثيله من عام 2015، حيث بلغت إجمالى مبيعات السيارات مع نهاية العام بكافة فئاتها 198,271 وحدة مقابل 278,406 وحدة بالعام الماضى ، فيما حققت إجمالى مبيعات الوحدات المجمعة محلياً (CKD) إنحساراً ملحوظاً بنسبة بلغت – (20.6 %) محققة لإجمالى مبيعات بلغت 100,798 وحدة لعام 2015 المقارنة بالعام السابق له 2015 التى بلغت 127,008 وحدة ، فيما إنخفض إجمالى مبيعات الوحدات المستوردة (CBU) بمستوى أكبر لتبلغ 97,473 وحدة للعام 2015 مقابل 151,398 وحدة عن العام السابق له 2015 بإخفاض قدره 35.6 %.
قطاع سيارات الركوب:
شهدت سيارات الركوب (الخاصة ، الأجرة والسياحة) إنخفاضاً ملحوظاً بنتائج عام 2016 الماضى حيث بلغ إجمالى مبيعاتها 141,938 وحدة مقابل 195,559 وحدة للعام السابق له 2015 وبنسبة إنخفاض بلغت – (27%) ، وقد كانت من أهم الفئات التى حققت نسبة نمو ملحوظة بعام 2016- بغض النظر عن عدد الوحدات المباعة – هى الفئة (SUV) التى تقع ضمن السعة اللترية لما تحت 2.0 لتر مقارنة بالعام السابق له مع زيادة بلغت 32.2% ، فيما إنحسرت بقوة مبيعات فئة 1.6 – 2.0 لتر بنسبة بلغت – (86%) – بغض النظر عن عدد الوحدات المباعة – ، وفى الوقت نفسه الذى إنحسرت مبيعات السيارات المستوردة (CBU) مع تحقيق مبيعات بلغت 82,664 وحدة عام 2016 بنسبة إنخفاض بلغت 33.7% مقارنة بـ 124,634 وحدة بعام 2015 ، فيما إنحسرت مبيعات السيارات المجمعة محلياً (CKD) بنسبة كبيرة فى هذا القطاع حيث بلغت 59,319 وحدة عام 2015 مقارنة بـ 70,925 وحدة بعام 2015 بنسبة إنخفاض بلغت – (16.4%).
على الجانب الآخر، تصدرت مبيعات هذا القطاع من السيارات علامة (هيونداى) مع نسبة 27% من حجم السوق لعام 2016 ، فيما تلتها علامة (نيسان) مع نسبة 14.1% ولتأتى شيفورليه بالمركز الثالث لمبيعات هذه الفئة مع 9.9%.
![]()
قطاع الباصات:
ويقصد بالباصات هنا كافة أنواع الأوتوبيسات وسيارات نقل الركاب والتى حققت مبيعاتها خلال عام 2016 إنخفاضاً ملحوظاً بلغت نسبته – 35% مع بيع 21,383 وحدة عام 2016 مقابل 32,556 وحدة بعام 2016، فيما كانت نسبة الإنحسار الكبيرة بمبيعات الباصات المستوردة (CBU) قد بلغت – (52.5%) مع إجمالى مبيعات بلغت 8,045 وحدة بعام 2016 ، بمقابل 16,942 وحدة بعام 2015 ، أما نسبة الإنخفاض الملحوظة لمبيعات الباصات المجمعة محلياً (CKD) قد بلغت – 15.2% مع إجمالى مبيعات بلغ 13,238 وحدة بعام 2016 مقابل 15,615 وحدة بعام 2015.
أما عن أهم الفئات تحقيقاً للزيادة فى مبيعاتها فقد كانت (نقل الركاب المتوسطة – Transport Midi) ، وأكثر الفئات إنخفاضاً بالمبيعات فقد كانت ) نقل الركاب الصغيرة – Transport Micro) ، فيما إحتلت علامة (سوزوكى) صدارة نسب مبيعات السوق خلال عام 2016 مع 31% ، فيما تلتها (شيفورليه) مع نسبة 22.5% ولتأتى علامة (كينج لونج) بالمركز الثالث مع 13.7% من حجم السوق.
قطاع الشاحنات:
ويندرج تحت قطاع الشاحنات كافة أحجام سيارات النقل حيث سجلت مبيعاتها عام 2016 إنخفاضاً ملحوظاً بلغ عددها 35,005 وحدة بالمقارنة بعام 2015 الذى سجل 50,291 وحدة لتصل نسبة الإنخفاض الإجمالية إلى – (30%) ، فيما حققت مبيعات المجمعة محلياً منها (CKD) بلغت نسبتها – (30.2 %) مع 28,241 وحدة لعام 2016 مقابل 40,469 وحدة بعام 2015 ، أما نسبة الإنخفاض الكبيرة نسبياً لمبيعات الشاحنات المستوردة (CBU) فقد بلغت – (31.1%) مع أرقام مبيعات بلغت 6,764 وحدة بعام 2016 مقابل 9,822 لعام 2015….وكانت أكثر الفئات تأثراً بإنخفاض المبيعات خلال عام 2016 بشكل عام هى (الخفيفة المتوسطة- Light Medium Trucks) – بغض النظر عن عدد الوحدات المباعة – فيما كانت أفضل الفئات تحقيقاً للمبيعات خلال 2016 هى (الشاحنات الثقيلة – Heavy Trucks) – بغض النظر عن عدد الوحدات المباعة.
ومن ناحية أخرى إحتلت علامة (شيفورليه) – كالعادة – نسبة مبيعات السوق لعام 2016 مع 69.1% فيما جاءت (نيسان) بالمركز الثانى مع 8.6% ولتأتى (تويوتا) بالمركز الثالث مع 6.8% من حجم السوق.
![]()
لاشك أن هذا التقرير السريع عن حركة مبيعات سوق السيارات المصرى خلال عام 2016 مقارنة بعام 2015 قد أعطى مؤشراً غير إيجابياً عن حركة السوق – وبغض النظر عن فقدان بعض الأرقام والنتائج الناتجة عن عدم مشاركة بعض الشركات العاملة بالسوق فى تقارير آميك من جانب، علاوة على عدم الوصول لأرقام مبيعات السيارات المستوردة عن طريق السوق الموازية من جانب آخر– إلا أنها بالنهاية سجلت مؤشراً سلبياً لحركة السوق من عدمه خلال العام ، مع إستمرارية نتائج المعوقات المتواجدة على الساحة مما شهده السوق من تقلبات بسبب عدم التوافر الكافى للعملات الحرة وإرتفاع أسعارها بسوق العملات المحلى ، وكذا القرارات التبطيئية المتخذة من قبل إدارة جمارك السيارات المصرية ، علاوة على قرار البنك المركزى فيما يخص بتحويل العملات الحرة وفتح الإعتمادات المستندية ووصولاً لتعويم الجنيه المصرى أمام العملات الحرة، الأمر الذى قد يعطى مؤشراً آخراً بإستمرار إنخفاض مبيعات السوق فى نهاية 2017 الجارى إذا ما إستمرت الظروف على ما هى عليه.
اكتشاف المزيد من مجلة سوق السيارات.. .. عالم السيارات بين يديك
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




