عالمية
أخر الأخبار

مبادرة ستيلانتس الخيرية تجدد التزامها بالتعليم في اليوم الدولي للتعليم

القاهرة، جمهورية مصر العربية – بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، الذي يُحتفل به في 24 يناير، جددت مبادرة ستيلانتس الخيرية (Stellantis Philanthropy) التزامها العالمي بدعم التعليم وتعزيز الشراكات المجتمعية، مؤكدة الدور المحوري الذي تلعبه المنظمات غير الحكومية في توسيع فرص الوصول إلى التعليم ودعم الطلاب في مختلف المجتمعات التي تعمل بها الشركة.

 

وأعلنت ستيلانتس أنها طوّرت، على مدار العامين الماضيين، أكثر من 130 مشروعًا تعليميًا بالتعاون مع فرقها المحلية وأكثر من 100 منظمة غير ربحية حول العالم، مع توقعات بوصول هذه المبادرات إلى أكثر من مليوني طالب ومعلم وعضو في المجتمع بحلول نهاية عام 2026. وتركز هذه المشروعات بشكل أساسي على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواجهة متطلبات المستقبل.

 

وأكدت الشركة أن نجاح هذه المبادرات يعتمد على شراكات محلية وإقليمية ودولية مع منظمات تمتلك خبرة ميدانية وفهمًا عميقًا لاحتياجات المجتمعات، وهو ما يضمن تصميم برامج تعليمية ملائمة، قابلة للقياس، ومرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأولويات طويلة المدى، بما في ذلك الاستجابة للكوارث ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.

Shell Egypt

 

وفي إطار تعزيز المشاركة المجتمعية عالميًا، أوضحت ستيلانتس أن مبادرتها الخيرية تجمع بين برنامجي Motor Citizens للعمل التطوعي، وStellantis Student Awards لتكريم الطلاب، تحت نهج موحد يهدف إلى تعظيم الأثر الإيجابي للتعليم.

 

وقال جون إلكان، رئيس مجلس إدارة ستيلانتس، إن التعليم يُعد من أقوى الأدوات لدعم المجتمعات، مضيفًا: «من خلال التعاون مع شركائنا وموظفينا، نعمل على توسيع فرص التعلم للشباب، مع التركيز على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بما يفتح آفاقًا جديدة للمستقبل».

 

من جانبه، أكد كزافييه شيرو، المدير التنفيذي للموارد البشرية والاستدامة، أن توحيد الجهود تحت مظلة مبادرة ستيلانتس الخيرية يعزز التزام الشركة بالتعليم والتنمية المجتمعية، مشيرًا إلى الامتنان للشركاء المحليين ودورهم في دعم الطلاب لاكتساب المهارات والثقة اللازمة لبناء مستقبلهم.

 

أثر المبادرات حول العالم

في أمريكا الشمالية، تنفذ ستيلانتس أكثر من 30 مشروعًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تركز على محو الأمية، وتعليم STEM، وتطوير المهارات الرقمية، ودعم الأطفال في سن المدرسة، بهدف الوصول إلى نحو مليون مستفيد بحلول 2026.

 

أما في أوروبا الموسعة، فتشمل المبادرات أكثر من 50 مشروعًا في تسع دول، تستهدف أكثر من 800 ألف شخص، وتتنوع بين إدماج الطلاب في المدارس، وتعزيز الاهتمام بمجالات STEM، والتعليم البيئي، وتنمية المهارات الرقمية والمهنية، إضافة إلى تهيئة بيئات تعليمية شاملة لذوي التوحد.

 

وفي أمريكا الجنوبية، تنفذ الشركة أكثر من 10 برامج في الأرجنتين والبرازيل، تستهدف دعم 250 ألف طالب بحلول 2026، من خلال تحسين استمرارية التعليم، وتوفير مسارات للتدريب المهني، ودعم معلمي STEM.

 

كما أطلقت ستيلانتس أكثر من 10 مبادرات في الشرق الأوسط وأفريقيا، تشمل الجزائر ومصر والمغرب وجنوب أفريقيا، وتركز على تعليم الفتيات، وتطوير المهارات الرقمية وريادة الأعمال، والتدريب الفني، وإتاحة التكنولوجيا في المناطق الريفية، مع توقعات بالوصول إلى أكثر من 2,600 متعلم.

 

وفي الهند ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، تنفذ الشركة أكثر من 10 مشاريع في الهند وماليزيا، تستهدف دعم نحو 190 ألف مستفيد بحلول 2026، عبر برامج التدريب المهني المتقدم، والتعليم المدرسي في مجالات STEM، والتعليم على السلامة المرورية، والمسارات البيئية.

 

العمل التطوعي وتكريم التميز

وعلى صعيد العمل التطوعي، يواصل برنامج Motor Citizens العالمي تشجيع موظفي ستيلانتس على المشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعاتهم، حيث سجلت الشركة في عام 2025 زيادة تجاوزت 25% في عدد المتطوعين وساعات التطوع مقارنة بالعام السابق.

 

كما يواصل برنامج Stellantis Student Awards دعم المسيرة الأكاديمية لأبناء عائلات ستيلانتس حول العالم، حيث تم تكريم أكثر من 800 طالب في 2025، بزيادة تفوق 25% عن عام 2024، ليصل إجمالي عدد الطلاب المكرمين منذ إطلاق البرنامج عام 1996 إلى نحو 17 ألف طالب، في تأكيد على التزام الشركة المستمر بدعم التعليم المستدام.

 


اكتشاف المزيد من مجلة سوق السيارات.. .. عالم السيارات بين يديك

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من مجلة سوق السيارات.. .. عالم السيارات بين يديك

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading